3 فبراير 2016 - 14:33
شيعية نيجيرية تحكي قصتها كيف فقدت زوجها وستة اولادها في الهجوم الوحشي للجيش

ميمونة عبد الله عباس تعطي فكرة عن محنتها، فقدت زوجها وستة أطفالها خلال الهجوم الارهابي على حسينية "بقية الله" في مدينة زاريا بولاية كدونا اثناء قيام الجيش ذلك.

ابنا: ميمونة عبد الله عباس تعطي فكرة عن محنتها، فقدت زوجها وستة أطفالها خلال الهجوم الارهابي على حسينية "بقية الله" في مدينة زاريا بولاية كدونا اثناء قيام الجيش ذلك.

وأدلت "ميمونة عبد الله الحسيني" المسلمة الشيعية كيف استشهد زوجها واطفالها في هجوم وحشي للجيش النيجيري على مدينة زاريا وتحديدا على حسينية "بقية الله" في 12 ديسمبر 2015.

وقالت "ميمونة الحسيني" انها غير متؤكدة في عدد شهداء ابنائها، لان مصير بعضهم مازال مجهولا. ولفتت الى انها ينبغي عليها التحمل والثبات تجاه هذه المصائب التي نزلت عليها وقالت "انها امتحان للمؤمنين والمؤمنات".

وذكرت "ميمونة الحسيني" اسماء الذين فقدتهم وهم 7 " عبد الله عباس (زوجي) وعبد الرزاق عبد الله، عباس عبد الله، محمد عبد الله، أحمد عبد الله، وإبراهيم عبد الله، وعبد الله جواد"، وجميعهم الاطفال في المدرسة.

ووصفت "ميمونة الحسيني" اللحظات التي تعيشها بالصعبة، وقالت " اتذكر ان الشيخ الزكزاكي فقد ثلاثة من اولاده في هذا الهجوم الارهابي على المدنيين وقتلتهم قوات الجيش بدم بارد"، وأضافت "انها تبكي".

وقالت ان "اطفالي كانوا متفوقين في مدارسهم، وكانوا هادئين، وليس لدي أي ضغينة مع أحد"، وأضافت "وأدعو لهم اذا كانوا قد استشهدوا، وأسأل الله ان يتقبل شهداءنا، وان كانوا احياء نسأل الله ان يفك اسرهم".

وختمت "ميمونة الحسيني" كلامها قائلة : "رسالتي للأمهات اللاتي يعشن هذه المحن هي الدعاء وأسأل الله لهن الثبات لتحمل ما فقدت من اعزاءها، وما فقدنا ليس بكثير تجاه ما فقده قائدنا وهو ينتظر المحاكمة غير العادلة".

وكانت قوات الجيش النيجيري قامت بالهجوم البربري على حسينية "بقية الله" في مدينة زاريا بولاية كادونا في 12 ديسمبر من عام 2015، وقتلت عددا كبيرا من المدنيين، بينهم ثلاثة من ابناء زعيم الحركة الاسلامي الشيخ ابراهيم الزكزاكي واعتقلت آخرين بينهم الشيخ وزوجته، وهناك اعداد أخرى في عداد المفقودين.

..................

انتهى / 232